أنت هنا

مجتمع حيوي

جذوره راسخة
بيئته عامرة
بنيانه متين

جذوره راسخة

الإسلام وتعاليمه منهج حياة للناس، وهو مرجعنا في قراراتنا ومنطلق عملنا لتحقيق رؤيتنا. وستكون قيم الاعتدال والتسامح والإتقان والانضباط والعدالة والشفافيّة مرتكزاتنا الأساسية لتحقيق النجاح.
شرّف الله المملكة بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف المشاعر المقدسة من الحجاج والمعتمرين. وقد تضاعف عدد المعتمرين القادمين من الخارج خلال العقد الماضي ثلاثة أضعاف ليصل إلى 8 ملايين شخص. ونحن لن ندّخر جهداً في سبيل الوفاء بهذه المسؤولية العظيمة وتقديم أفضل خدمة لضيوف الرحمن لنبقى رمزاً لكرم الضيافة وحسن الوفادة.

وفي هذا الإطار:
1. بدأنا أعمال التوسعة الثالثة للحرمين الشريفين

2. نعمل على تحديث مطاراتنا ورفع قدرتها الاستيعابية

3. أطلقنا مشروع مترو مكة المكرمة استكمالاً لمشروعي قطار المشاعر وقطار الحرمين، من أجل خدمة زوار الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

4. عززنا منظومة شبكة النقل من أجل تسهيل الوصول ومساعدة الحجاج والمعتمرين على أداء مناسكهم بسهولة ويسر.

5. نعمل على إثراء تجربة الحجاج والمعتمرين الروحية والثقافية أثناء وجودهم في ضيافة المملكة.

6. نعمل على إنشاء المزيد من المتاحف وتجهيز مواقع سياحية وتاريخية ومنشآت ثقافية جديدة وتسخير التقنية من أجل الارتقاء بتجربة الحج في ضيافة المملكة
نحن نفتخر بإرثنا الثقافي والتاريخي، الإرث السعودي والعربي والإسلامي.

وقد عُرفت بلادنا، على مرّ التاريخ، بحضاراتها العريقة وطرقها التجارية التي ربطت بين حضارات العالم، ما أكسبها تنوعاً وعمقاً ثقافياً فريداً.
إنّ سعينا لإبراز هويتنا الوطنية والمحافظة عليها وتعزيزها يجعلها منارة تضيء طريق الأجيال القادمة.
نحن نواصل العمل على ترميم وإحياء مواقع التراث الوطني والعربي والإسلامي والقديم، وتسجيلها رسمياً على الصعيد الدولي، وتسهيل الوصول إليها. كما سننشئ فعاليات ثقافية ومتاحف بمستوى عالمي تجذب لزيارتها القاصي والداني.

التزاماتنا

شرف خدمة المعتمرين المتزايدين على أكمل وجه

بحلول العام 2020، ومن خلال أعمال التوسعة وتحسين الخدمات المقدّمة للزوار، سوف يتمكن أكثر من 15 مليون مسلم من أداء العمرة سنوياً، والاستفادة من تجربة محسّنة وعلى أعلى المستويات.

ولتحقيق ذلك، نحن نعمل على:
  • تحسين إجراءات طلب التأشيرة بهدف الوصول إلى الأتمتة الكاملة

  • تعزيز تكامل الخدمات الإلكترونية في رحلة الحجاج والمعتمرين من أجل إثراء تجربتهم الدينية والثقافية

تحسين مستوى الإقامة والضيافة وإطلاق خدمات جديدة للحجاج والمعتمرين بالتعاون مع القطاع الخاص
تشييد أكبر متحف إسلامي في العالم

نحن نعتزّ بتراثنا ومكانتنا كقبلة للمسلمين وقلب نابض لهذا الدين، وأنّ محمداً خاتم الأنبياء، صلى الله عليه وسلم، بُعث من مكة مهد الإسلام، وأسس أول مجتمع إسلامي في المدينة المنورة.


ووفاءً لهذا الإرث العظيم، سوف نشيّد متحفاً إسلامياً بأعلى المعايير العالمية ليعرّف المقيمين والزوار على تاريخ الإسلام، ويوفر لهم فرص المشاركة في فعاليات ثقافية، والاستمتاع بتجارب تفاعلية آسرة تسخّر لها أحدث التقنيات. كما سيتضمن المتحف مكتبة ومركزاً للبحوث عالمي المستوى.

بيئته عامرة

تُعدّ الثقافة والترفيه من مقومات الحياة الأساسية، ونحن ندرك أنّ خيارات الثقافة والترفيه المتوافرة حالياً لا ترتقي إلى تطلعات المواطنين والمقيمين.

وقد بدأنا العمل لتدارك هذه الفجوة من خلال دعم جهود المناطق والمحافظات والقطاعين غير الربحي والخاص في تنظيم المهرجانات والفعاليات، واجتذاب المستثمرين المحليين والدوليين، وإقامة شراكات مع أبرز مؤسسات الترفيه الدولية.

كما أننا نستثمر الأموال العامة بشكل استراتيجي لتوفير الأراضي من أجل المشاريع الثقافية والترفيهية ودعم الكتّاب والمؤلفين والمخرجين الطامحين. كما نعمل على توفير منشآت ثقافية مثل المكتبات ومراكز الفنون والمتاحف، إلى جانب خيارات ترفيه تناسب مختلف الأذواق.

سوف تساهم هذه المشاريع بشكل مباشر في اقتصادنا من خلال توفير فرص الاستثمار والعمل.
يُعدّ نمط الحياة الصحي والمتوازن ركناً أساسياً من أركان جودة الحياة، ونحن ندرك أنّ فرص ممارسة الرياضة بانتظام كانت محدودة عموماً.

لذلك فإننا نسعى اليوم لتشجيع المشاركة الفاعلة في الأنشطة والفعاليات الرياضية، ونعمل مع القطاع الخاص لإنشاء مرافق وبرامج إضافية مكرسة لهذه الغاية.

وهذا سوف يثمر عن تنوع أكبر في خيارات الرياضة والترفيه المتاحة للمواطنين والمقيمين، كما أنه سيساعدنا أيضاً على تحقيق ما نطمح إليه بالتفوق في رياضات معينة على المستويات الإقليمية والدولية.
تمتاز مدن المملكة بمستويات عالية من الأمن والتحضّر.

والمملكة إحدى أكثر الدول أماناً في العالم، حيث تقل معدلات الجريمة السنوية عن 0.8 لكل 100 ألف شخص، أي أدنى بكثير من المتوسط العالمي البالغ 7.6 جريمة لكل 100 ألف شخص. وسيبقى صون الأمن وتوفير الأمان أولوية لنا من خلال دعم الجهود المبذولة في هذا المجال، بما في ذلك مكافحة المخدرات وتحسين السلامة على الطرقات وتقليل الحوادث المرورية.

لقد تنامت مدننا وبنيتها التحتية الأساسية بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة. ونحن نبذل كل جهد لتلبية الاحتياجات المستقبلية للمواطنين والمقيمين، عبر توفير خدمات عالية الجودة في مرافق المياه والكهرباء والنقل العام والطرق. كما نعمل على تطوير مساحات مفتوحة وحدائق إضافية لتلبية احتياجات الأفراد والعائلات.
إنّ المحافظة على بيئتنا وترشيد استخدام مواردنا الطبيعية واجب تمليه المبادئ الإسلامية والبشرية والأخلاقية، ومسؤولية نتحملها تجاه الأجيال القادمة. كما أنّ ذلك ضروري كي نعيش حياتنا اليومية بأفضل صورة ممكنة.

ومن أجل حماية بيئتنا، نحن نعمل على تحسين فعالية إدارة النفايات، وإنشاء مشاريع إعادة تدوير شاملة، وتقليل التلوث بجميع أشكاله ومكافحة التصحر.

إلى ذلك، فإننا ننشد الاستخدام الأمثل لمواردنا المائية من خلال تقليل الاستهلاك واستخدام المياه المعالجة ومتجددة المصادر. كما نبذل الجهود على قدم وساق لحماية وتأهيل الشواطئ الجميلة لبلادنا ومحمياتها الطبيعية وجزرها، وتمكين الجميع من زيارتها.

التزاماتنا

  • زيادة الأنشطة الثقافية والترفيهية من حيث العدد والتنوع، وافتتاح منشآت مكرسة لإبراز المواهب الكثيرة لأبنائنا

  • مراجعة القوانين والأنظمة لتيسير إنشاء النوادي الاجتماعية والثقافية ونوادي الهوايات

  • إطلاق برنامج "داعم" وتوفير التمويل اللازم له، حيث يهدف هذا البرنامج الوطني لتحسين جودة الأنشطة الثقافية والترفيهية من خلال إنشاء شبكة وطنية منظمة جيداً لنوادي الهواة المحلية، كي توفّر مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفعاليات الترفيهية. وسيتم إنشاء أكثر من 450 نادياً بعون الله بحلول العام 2020

بنيانه متين

الأسرة هي نواة المجتمع والأساس الذي يقوم عليه بنيانه.
ولعلّ أبرز ما يميّز مجتمعنا في المملكة هو التزامه بالمبادئ والقيم الإسلامية التي تركّز على قوة الروابط الأسرية وصلة الرحم وذوي القربى. وانطلاقاً من هذه المقومات، سوف نقدّم للأسر ما تحتاجه من الدعم لتنشئة أطفالها وتطوير مواهبهم. ولتحقيق ذلك، نحن نعمل على:
1. تعميق مشاركة الآباء والأمهات في العملية التعليمية، لمساعدتهم على تطوير شخصية أبنائهم ومواهبهم كي تكتمل مساهمتهم في المجتمع.

2. تشجيع الأسر على التخطيط بعناية لمستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

3.تيسير امتلاك المساكن بالنظر إلى الدور المهم الذي تلعبه هذه الملكيّة في تعزيز أمن واستقرار الأسرة.

ونحن نعمل من أجل سنّ عدد من الأنظمة واللوائح وتحفيز القطاع الخاص وتوفير حلول التمويل العقاري وبرامج الملكية السكنية بهدف زيادة معدّل تملّك المساكن (الذي يبلغ حالياً 47%) بنسبة خمسة بالمئة بحلول العام 2020.
نسعى إلى ترسيخ القيم الإيجابية والخصال الحميدة في شخصية أطفالنا من سنّ مبكرة عن طريق تطوير المنظومة التعليمية والتربوية بجميع مكوناتها.

وستعمل المدارس بالتعاون مع الأهل على تعزيز نسيج المجتمع بغرس الأخلاق في نفوس الطلاب وتزويدهم بالمعرفة وقواعد السلوك الضرورية لتطوير شخصيات تمتاز بالثبات والاستقلالية وروح المبادرة.

كما سنعزز الأنشطة الثقافية والاجتماعية والتطوعية والرياضية من خلال دعم وتمكين مؤسساتنا التعليمية والثقافية والترفيهية.
1. سوف نواصل تطوير منظومة الخدمات الاجتماعية في المملكة لتصبح أكثر كفاءة وتمكيناً وإنصافاً.

2. سنعمل على تعزيز الاستفادة من دعم الغذاء والوقود والكهرباء والماء من خلال توجيه الدعم لمستحقيه.

3. وسنولي اهتماماً خاصاً ودعماً مكرساً للمواطنين الأكثر حاجة. كما سنعمل مع القطاع غير الربحي وعبر الشراكة مع القطاع الخاص على توفير فرص التدريب والتأهيل اللازم التي تمكّنهم من الالتحاق بسوق العمل.
توفر المنظومة الصحية في المملكة اليوم معدلاً يبلغ 2.2 سرير مستشفى لكل 1000 شخص، ولدينا بعض أفضل الكفاءات العالمية في أدق التخصصات الطبية. وقد ارتفع متوسط العمر لدينا بفضل الله من 66 سنة إلى 74 سنة على مدى العقود الثلاثة الماضية.

لكننا لن نقف عند حدود ما تحقق، بل نحن عازمون على زيادة سعة مستشفياتنا ومراكز الرعاية الصحية لدينا، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية لجميع سكان المملكة. ولتحقيق ذلك، نحن نعمل على:
1. التركيز على الرعاية الصحية الوقائية ومكافحة الأمراض المُعدية، وتشجيع المواطنين على الاستفادة من الرعاية الصحية الأولية كخطوة أولى في خطتهم العلاجية.

2. رفع مستوى التعاون والتنسيق بين خدمات الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية ودعم العائلات لتوفير الرعاية المنزلية عند الحاجة.

3. التركيز على دور القطاع العام في الرعاية الصحية مع الاستعداد للمنافع المتوقعة من التخصيص.

4. تطوير قطاع التأمين الطبي الخاص لتحسين توافر الخدمات الطبية وتقليل أوقات الانتظار للمواعيد مع الأطباء الأخصائيين والاستشاريين.

5. تزويد الأطباء بتدريب أفضل لتحسين علاج الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري والسرطان، والتي تهدد صحة وطننا.

التزاماتنا

تعزيز دور الأسرة في تعليم أبنائها
تعتبر مشاركة الآباء والأمهات في تعليم أبنائهم ركيزة أساسية للنجاح. وهدفنا للعام 2020 هو الوصول إلى نسبة 80 بالمئة لمشاركة الآباء والأمهات في الأنشطة المدرسية وعملية تعلم أطفالهم. ولتحقيق ذلك، نحن نعمل على:
  • إطلاق برنامج "ارتقاء" لقياس فعالية المدرسة في إشراك الآباء والأمهات في تعليم أبنائهم.
  • إنشاء مجالس لأولياء الأمور يطرحون من خلالها اقتراحاتهم ويناقشون القضايا المتعلقة بتعليم أبنائهم.
  • توفير برامج تدريبية للمعلمين وتأهيلهم من أجل تحقيق التواصل الفعّال مع أولياء الأمور، وزيادة الوعي بأهمية مشاركتهم.
التعاون مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في تقديم المزيد من البرامج والفعاليات المبتكرة لتعزيز الشراكة التعليمية.
توفير رعاية صحية عالية الجودة والكفاءة
هدفنا هو الارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية وجودتها، وبناء قطاع صحي يشجع المنافسة والشفافية بين مقدمي الخدمات. وهذا سيعزز القدرات والكفاءة والإنتاجية في الرعاية والعلاج ويزيد من توافر الخيارات للمواطنين والمقيمين. ولتحقيق هذا الهدف، نحن نعمل على:
  • تحفيز التحوّل المؤسسي في قطاع الرعاية الصحية عبر نقل المسؤولية إلى شبكة من الشركات الحكومية التي تتنافس في ما بينها من جهة ومع القطاع الخاص من جهة أخرى، ما يضمن جودة أعلى للرعاية التي يستفيد منها المواطنون والمقيمون ويتيح للحكومة التركيز على أدوارها التشريعية والتنظيمية والرقابية.